نبدأ بالبحث عن السؤال الصحيح قبل الإجابة الصحيحة، وبالاستقصاء قبل افتراض الحل. طبيعة الأسئلة التي نطرحها وطريقة طرحها تساعدنا على فهم القضية المنظومية من زوايا متعددة. هذا ما يعني لنا العمل بتواضع.
من الأفضل أن تفعل الشيء الصحيح بطريقة خاطئة، من أن تفعل الشيء الخاطئ بطريقة صحيحة.
التفكير النّظمي ليس نهجا واحداً، بل مجموعة من النّهج التي نشأت ضمن مدارس وتقاليد علمية وعملية مختلفة، لكل منها مميزات تتناسب مع سياقات معينة. يتيح لنا التصميم النّظمي الاستفادة من جميع هذه النّهج حيث يدمج بين التفكير النّظمي وأساليب التصميم للتعامل مع التحديات العملية على أرض الواقع. بدلاً من حصر طريقة عملنا بنهج تفكير نظمي واحد، نقوم باختيار النّهج الذي يلائم طبيعة التحدي الذي نتعامل معه.
ذلك يعني أننا نطور لكل مشروع أدوات وأساليب مخصصة تكشف أنماط التفاعل والعلاقات الاجتماعية والثقافية التي ينبغي اعتبارها عند تفعيل الاستراتيجيات المنظومية.
يمتلك زيد أكثر من 15 عامًا من الخبرة في تطوير الاستراتيجيات المؤسسية في قطاعات النقل والطاقة والتمويل والمواصلات وغيرها. يتخصص زيد في تصميم أساليب تستجيب للتحديات التي تواجهها الفرق القيادية. كما يساهم في تطوير ممارسة التفكير النّظمي من خلال البحث والمحاضرات واستضافة مجتمعات التعلّم.
سماح كم الماز مصممة استراتيجية وباحثة تعمل عند تقاطع الإنسان والمكان والنّظم. تقدّم الاستشارات في مجال التصميم الاستراتيجي، مستندةً إلى 15 عامًا من الخبرة في مجالات العمارة والتقنية والابتكار الاجتماعي. إلى جانب ممارستها المهنية، تقدّم المحاضرات وتيسّر ورش العمل وتنشر أبحاثًا حول التقنيات الرقمية في التخطيط الحضري.
15 عامًا من الخبرة في الاستراتيجية والتصميم في قطاعات متعدّدة.
أسّسنا ممارستنا في كندا، حيث طبّقنا التفكير النّظمي والتصميم والاستشراف الاستراتيجي في عملنا مع هيئات النقل وصناديق التقاعد والجامعات ومؤسسات البحث. واليوم، نأتي بهذه الخبرة إلى المملكة بما يتناسب مع السياق المحلي.









محاضرات وورش عمل وتبادلات جامعية مع مؤسسات تعمل على تطوير قدراتها لفهم المنظومات المحلية الشاملة والعمل ضمنها.






نفخر بالعمل مع قادة سعوديين محليين في مجال الابتكار. هؤلاء الأفراد في طليعة من يسهم في جلب التفكير النّظمي إلى المملكة وتكييفه مع السياق المحلي.
ما زلنا في بداية الطريق، لكن طموحنا يتجاوز بناء ممارسة مهنية فحسب. نريد أن تتشكل في المنطقة أساليب للتفكير النّظمي لها طابعها الخاص، وأن تصبح المنطقة مركزًا جديدًا للتفكير النّظمي، حيث يدرّس ويطوّر ويكيَف محليًا. يتطلب الوصول إلى ذلك أساسات خمسة.
دورات تدريبية وبرامج تعليمية مستمرة، وصولًا إلى برنامج أكاديمي في التصميم النّظمي يُدرَّس داخل الجامعات السعودية، ويُبنى بالتعاون مع الكليات والمختبرات البحثية الشريكة.
مجتمع سعودي لتعلّم التفكير النّظمي، ينمو بإيقاعه الخاص: أنشطة ميدانية، لقاءات، مجموعات قراءة، ومع الوقت، مؤتمرات تجمع المهتمين بالمجال من مختلف أنحاء العالم في المنطقة.
مزيد من الجهات الاستشارية والمبتكرين والاستراتيجيين وقادة المنظومات المحليين يتبنون النّهج النّظمية في أعمالهم القائمة، حتى تصبح هذه الممارسة أكثر حضورًا وانتشارًا، ويزداد الطلب عليها في المناقصات والمشاريع.
نهج سعودي للتفكير النّظمي، يتطوّر بصورة مفتوحة ويُنشر مع تطوّره، مع استضافة باحثين ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، حتى يُدرَس المجال من المنطقة، لا أن يُستورد إليها فحسب.
تبادل أعمق مع دول الجوار حول كيفية توظيف التفكير النّظمي في سياقات المختلفة. فكل دولة في المنطقة تطوّر نهجها الخاص لهذه الأفكار، ويستفيد الجميع من مشاركة الخبرات.
يبدأ بعض هذا العمل في عام 2026، بينما يمتد بعضه الآخر على مدى عقد من العمل. إذا كانت هذه الطموحات متوائمة مع رؤيتكم، يسعدنا تواصلكم معنا.
بعد تعرفكم على رؤيتنا وطموحنا، نود أن نتعرف على رؤيتكم أيضا. فلنتواصل ونتحدث عن المبادرات التي تعملون عليها، وما إذا كان بإمكاننا مساعدتكم.
تعالوا نتحدث ←